في دور تانيا، حبيبة إليجا التي تشجعه على المضي قدماً. لماذا يستحق المشاهدة؟
في دور الأب لويس، الذي يقدم شخصية الأب التقليدي بصرامة لكن بحب غير معلن.
أشاد النقاد بنهاية الفيلم التي وصفت بأنها "أصيلة وواقعية"، حيث تبتعد عن النهايات السعيدة المصطنعة لتركز على مفهوم أن النجاح هو رحلة وليس مجرد محطة وصول.
تتمحور الأحداث حول (مامودو أثي)، وهو شاب شغوف بعالم النبيذ يطمح ليصبح "Master Sommelier" (خبير نبيذ معتمد). يجد إليجا نفسه ممزقاً بين ملاحقة حلمه وبين توقعات والده لويس (كورتني بي. فانس) الذي ينتظر منه تولي إدارة مطعم الشواء العائلي الشهير، وهو إرث تناقلته الأجيال.
يرى لويس أن طموح ابنه "تافه" وغير عملي مقارنة بالعمل المستقر في المطعم، بينما تدعم الأم سيلفيا (نيسي ناش) ابنها بهدوء وحب.
يتابع الفيلم جهود إليجا الشاقة للدراسة والاستعداد لاختبار الخبراء الصعب، مع موازنة ذلك مع التزاماته تجاه عائلته التي تواجه تحديات صحية مفاجئة. طاقم العمل والأداء
في دور إليجا، الذي يجسد ببراعة توتر الشاب الطموح المثقل بمسؤولية العائلة.
الفيلم من إخراج برنتيس بيني ، ويقدم صورة إيجابية ومتماسكة للعائلة السوداء بعيداً عن الكليشيهات المعتادة.